العالم مليء بعادات ثقافية قد تبدو غير مألوفة للزائر، لكنها تحمل معاني خاصة لدى المجتمعات التي تحافظ عليها. ففي بعض البلدان، يعبّر الناس عن الترحيب بملامسة الأنوف، وفي بلدان أخرى تتحول الشوارع إلى ساحة لرمي الطماطم، بينما تحظى استراحة القهوة بمكانة اجتماعية مهمة في ثقافات مختلفة.
لا تنشأ هذه الممارسات من سبب واحد؛ فبعضها مرتبط بتاريخ المدن، وبعضها يعكس أساليب التواصل والضيافة، وبعضها الآخر أصبح جزءًا من الاحتفالات الشعبية. كما أن العادة المنتشرة في منطقة معينة لا تمثل بالضرورة جميع سكان البلد.
في هذه الجولة، نستكشف أغرب 10 عادات ثقافية حول العالم، مع التعرف على خلفية كل عادة وما تعنيه لأصحابها، بعيدًا عن المبالغة أو الحكم على ثقافة من منظور ثقافة أخرى.
أغرب 10 عادات ثقافية حول العالم
1. مهرجان رمي الطماطم في إسبانيا
تخيّل أن تمشي في شارع يتحول خلال وقت قصير إلى مساحة تغطيها الطماطم الحمراء، بينما يشارك الآلاف في رميها على بعضهم وسط الضحك والفوضى المنظمة. هذا ما يحدث في مهرجان لا توماتينا (La Tomatina)، الذي يقام في بلدة بونيول بمنطقة فالنسيا الإسبانية.
تعود بداية المهرجان إلى عام 1945، عندما اندلعت مشاجرة خلال احتفال محلي، واستخدم المشاركون الطماطم الموجودة في أحد أكشاك الخضراوات. تكررت الحادثة لاحقًا، ثم تحولت مع مرور الوقت إلى مناسبة شعبية منظمة.
يُقام المهرجان عادة في الأربعاء الأخير من أغسطس، وأصبح من الفعاليات المعروفة عالميًا. ولا تقتصر أهميته على مشهد رمي الطماطم؛ فهو يجذب الزوار ويمنح البلدة مناسبة سنوية تحتفي بها.
ومن المهم التمييز بين هذه الفعالية الاستثنائية والعادات اليومية للإسبان؛ فمهرجان لا توماتينا تقليد محلي في بونيول، وليس ممارسة معتادة في الحياة اليومية في إسبانيا.
يمكن الاطلاع على تاريخ المهرجان وتفاصيله عبر الموقع السياحي الرسمي لبلدة بونيول.
2. تحية هونغي لدى شعب الماوري في نيوزيلندا
ليست المصافحة باليد الطريقة الوحيدة للترحيب بالآخرين. ففي بعض المناسبات التقليدية لدى شعب الماوري الأصلي في نيوزيلندا، تُستخدم تحية تُعرف باسم هونغي (Hongi)، ويقرّب فيها شخصان أنفيهما وجبهتيهما من بعضهما.
ترتبط هذه التحية بطقوس استقبال الضيوف، خصوصًا خلال مراسم الترحيب التقليدية في أماكن الاجتماع الماورية المعروفة باسم «ماراي». وهي ليست مجرد حركة جسدية، بل جزء من منظومة ثقافية تعكس الترحيب والاحترام والروابط بين أفراد المجتمع.
وقد تحمل هونغي دلالات روحية ترتبط بالنَّفَس والحياة في الموروث الماوري. لكن طريقة الترحيب وتفاصيل المراسم تختلف بحسب المجتمع والمناسبة؛ لذلك لا ينبغي افتراض أن جميع الماوري يستخدمونها بالطريقة نفسها في كل لقاء.
توضح هذه العادة كيف يمكن لحركة بسيطة أن تحمل معنى اجتماعيًا أعمق من التحية المعتادة، وأن تجعل استقبال الضيف جزءًا من تقليد متوارث.
للمزيد عن خلفية هذه التحية، يمكن الرجوع إلى موسوعة تي آرا النيوزيلندية.
3. أكل العناكب المقلية في كمبوديا

قد لا يتخيل كثيرون أن العناكب يمكن أن تكون طعامًا، لكن بعض الأسواق في كمبوديا تشتهر ببيع العناكب المقلية، ومنها أنواع كبيرة من الرتيلاء. ومن أشهر الأماكن المرتبطة بهذه الوجبة بلدة سكون، التي يقصدها بعض الزوار لتجربة أطعمة غير مألوفة بالنسبة إليهم.
تُحضّر العناكب عادة بالقلي، وقد تُضاف إليها التوابل والثوم. وبالنسبة إلى من لم يعتد رؤية الحشرات أو العناكب ضمن الطعام، قد تبدو التجربة غريبة، بينما ينظر إليها آخرون باعتبارها جزءًا من خيارات الطعام المحلية.
تتداول روايات كثيرة أن تناول العناكب ازداد خلال فترات المجاعة والاضطرابات في تاريخ كمبوديا، لكن لا يصح اختزال تاريخ هذه الممارسة كله في سبب واحد من دون أدلة كافية. كما أن وجود هذا الطعام في بعض المناطق لا يعني أنه طبق يومي يتناوله جميع الكمبوديين.
تكشف هذه العادة جانبًا مهمًا من الاختلاف الثقافي: فما يثير النفور لدى شخص قد يكون طعامًا مألوفًا لدى آخر، وتتأثر نظرتنا إلى الطعام بما نشأنا عليه وبما اعتدنا تناوله.
4. الانحناء للتحية في اليابان
في اليابان، يُعد الانحناء من الإيماءات المعروفة للتعبير عن الاحترام والتحية والشكر والاعتذار. وقد يكون بسيطًا بحركة خفيفة من الرأس، أو أعمق في المواقف الرسمية التي تتطلب إظهار قدر أكبر من الاحترام.
وتختلف طريقة الانحناء بحسب السياق والعلاقة بين الأشخاص؛ فالتحية العابرة ليست كالموقف الرسمي في العمل، كما أن الاعتذار قد يتطلب إيماءة مختلفة عن التحية اليومية.
قد يبدو الأمر غير مألوف لمن اعتاد المصافحة أو العناق عند اللقاء، لكنه جزء من أساليب التواصل الاجتماعي اليابانية. ولا يحتاج الزائر عادة إلى إتقان جميع التفاصيل، إذ يكفي أن يراقب ما يفعله الآخرون ويتصرف باحترام.
ومن المهم ألا تتحول هذه المعلومة إلى قاعدة جامدة؛ فالممارسات تتغير بين الأفراد والأجيال والمواقف، كما أن اليابانيين لا يستخدمون الانحناء بالطريقة نفسها في جميع الظروف.
تبيّن هذه العادة أن لغة الجسد ليست عالمية بالكامل؛ فالإيماءة الواحدة قد تحمل درجات مختلفة من الرسمية والاحترام بحسب الثقافة التي تستخدمها.
5. تحية «واي» في تايلاند
تشتهر تايلاند بتحية تقليدية تُعرف باسم واي (Wai)، وفيها يضم الشخص كفيه معًا ويرفعهما أمام جسمه، مع إمالة الرأس قليلًا بحسب الموقف.
تُستخدم هذه الإيماءة في التحية وإظهار الاحترام، وقد ترافق الشكر أو الاعتذار. كما تؤثر السن والمكانة الاجتماعية وطبيعة العلاقة في كيفية أداء التحية، لذلك لا تكون جميع الإيماءات متطابقة.
قد يلاحظ الزائر أن طريقة الترحيب تختلف بين لقاء الأصدقاء والتعامل الرسمي أو مخاطبة شخص أكبر سنًا. ومع ذلك، ليست كل التحيات في تايلاند متطابقة، فقد يستخدم الناس أيضًا التلويح أو التحية اللفظية بحسب الموقف.
وتكشف تحية واي أن التواصل لا يعتمد على الكلمات وحدها؛ فحركة اليدين والرأس قد تعبّر عن التقدير واللباقة، حتى قبل بدء الحديث.
6. ثقافة الساونا في فنلندا

قد يربط البعض الساونا بالاستحمام أو الاسترخاء فقط، لكنها في فنلندا تتجاوز ذلك لتصبح جزءًا راسخًا من الحياة الاجتماعية والثقافية. ويمكن أن توجد الساونا في المنازل والأماكن العامة، كما تنتقل تقاليدها بين أفراد العائلة والمجتمع.
ترتبط التجربة بالهدوء والراحة والجلوس في أجواء دافئة، وقد تكون فرصة للابتعاد عن ضغوط الحياة اليومية وقضاء الوقت مع الآخرين. وتتنوع أشكال الساونا وطرق استخدامها، فلا توجد تجربة واحدة تمثل جميع الممارسات الفنلندية.
وقد أدرجت اليونسكو ثقافة الساونا الفنلندية عام 2020 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، تقديرًا لمكانتها في حياة المجتمع واستمرار تقاليدها.
ما يجعل هذه العادة لافتة ليس مجرد الجلوس في مكان شديد الحرارة، بل تحول تجربة بسيطة إلى ممارسة اجتماعية متوارثة تحمل قيمة ثقافية واضحة.
يمكن معرفة المزيد من التفاصيل عبر صفحة ثقافة الساونا الفنلندية لدى اليونسكو.
7. استراحة «فيكا» في السويد
في السويد، تُعرف عادة فيكا (Fika) بأنها استراحة اجتماعية يتناول فيها الناس القهوة، وغالبًا ما يصاحبها شيء حلو مثل المعجنات أو الكعك.
قد تبدو الفكرة شبيهة باستراحة القهوة المعتادة في بلدان كثيرة، لكن فيكا تحمل مكانة ثقافية خاصة؛ فهي تمنح الناس فرصة للتوقف عن العمل أو الانشغال، والجلوس مع الزملاء أو الأصدقاء أو أفراد العائلة.
وتُمارس فيكا في أماكن متعددة، بما في ذلك المنازل والمقاهي وأماكن العمل. وقد تكون الاستراحة قصيرة أو تمتد بحسب المناسبة والأشخاص المشاركين فيها.
لا تعني هذه العادة أن كل السويديين يتبعون جدولًا ثابتًا لشرب القهوة، لكنها توضح كيف يمكن لممارسة يومية بسيطة أن تصبح جزءًا معروفًا من الهوية الاجتماعية.
ومن اللافت أن قيمة فيكا لا ترتبط بالقهوة وحدها؛ فالمحادثة والوقت المشترك عنصران أساسيان في التجربة. ولهذا يمكن اعتبارها مثالًا على عادة تجعل التفاعل الاجتماعي جزءًا من روتين اليوم.
8. رش القرفة على غير المتزوجين في الدنمارك
من العادات التي قد تثير دهشة الزائر في الدنمارك تقليد رش القرفة على الشخص الذي يبلغ الخامسة والعشرين من عمره وهو غير متزوج، وقد يبالغ الأصدقاء في الاحتفال فيغطونه بها خلال مناسبة عيد الميلاد.
ترتبط هذه العادة بتقاليد شعبية أقدم تتصل بتجار التوابل، وتُذكر معها أيضًا تسمية خاصة بالأشخاص غير المتزوجين. لكن العلاقة التاريخية الدقيقة بين تجارة التوابل القديمة وشكل الاحتفال الحالي ليست محسومة تمامًا.
وفي بعض الحالات، قد يُربط الشخص بعمود أو يُرش بالقرفة في مشهد احتفالي، إلا أن ذلك ليس إلزاميًا ولا يمارسه الجميع. إنها عادة اجتماعية ساخرة تعتمد على المزاح بين الأصدقاء، وقد تختلف طريقة الاحتفال بها من مجموعة إلى أخرى.
وتوضح هذه الممارسة كيف يمكن لبعض التقاليد أن تتغير مع الزمن؛ فقد تبدأ خلفيتها في سياق تاريخي معين، ثم تتحول إلى مناسبة مرحة يتناقلها الناس بين الأجيال.
9. مراسم إعداد القهوة في إثيوبيا

في مجتمعات إثيوبية عديدة، لا يقتصر إعداد القهوة على تحضير مشروب وتقديمه، بل يمكن أن يكون جزءًا من مراسم اجتماعية تستقبل فيها الأسرة الضيوف وتشاركهم الوقت والحديث.
قد تشمل المراسم تحميص حبوب القهوة وطحنها ثم إعدادها في إناء تقليدي، قبل تقديمها للحاضرين. وتختلف التفاصيل بين المناطق والأسر، لذلك لا توجد طريقة واحدة يمكن تعميمها على جميع أنحاء إثيوبيا.
تكمن أهمية هذه الممارسة في اجتماع الناس حول عملية الإعداد والتقديم، وفي ما تتيحه من فرصة للتواصل والضيافة. ولهذا قد يستغرق اللقاء وقتًا أطول من مجرد تقديم فنجان قهوة سريع.
ومن الخطأ التعامل مع هذه المراسم على أنها مجرد عرض سياحي أو طقس ثابت لدى كل أسرة؛ فهي ممارسة اجتماعية تتباين تفاصيلها، وتكتسب معناها من السياق الذي تُمارس فيه.
وتوضح هذه العادة أن الطعام والشراب قد يؤديان دورًا يتجاوز الحاجة اليومية، ليصبحا وسيلة للتواصل والحفاظ على الروابط الاجتماعية.
وإذا كنت مهتمًا باكتشاف المشروبات التي تحمل قصصًا وتقاليد محلية، فاقرأ أيضًا مقالنا عن أفضل 10 مشروبات شعبية.
10. خلع الأحذية قبل دخول المنزل في اليابان
في اليابان، يُتوقع عادة خلع الأحذية عند دخول المنزل، ويكون ذلك غالبًا عند المدخل المخصص لهذا الغرض، المعروف باسم «غينكان». وقد يُطلب من الزائر ارتداء نعال منزلية بدلًا من الأحذية التي استخدمها في الخارج.
ترتبط هذه العادة بالحفاظ على نظافة المساحات الداخلية، كما أنها جزء من آداب المنزل التي يتعلمها الأطفال منذ الصغر. وقد يجد الزائر أحذية منفصلة مخصصة للحمام في بعض المنازل أو الأماكن التقليدية.
ولا تقتصر فكرة خلع الأحذية على المنازل اليابانية؛ فهي موجودة في ثقافات أخرى أيضًا، كما أن القواعد تختلف بين البيوت والأماكن العامة. لكن حضورها الواضح في الحياة اليومية اليابانية يجعلها من التفاصيل التي ينتبه إليها الزائر عند السفر.
وتذكرنا هذه العادة بأن الاختلاف الثقافي لا يظهر دائمًا في المهرجانات الكبرى أو الطقوس الاستثنائية؛ فقد يكون حاضرًا في أبسط تفاصيل الحياة اليومية، مثل الطريقة التي ندخل بها المنزل ونحافظ على نظافته.
لماذا تختلف العادات الثقافية بين الشعوب؟
تتأثر العادات الثقافية بعوامل كثيرة، منها التاريخ والدين والبيئة وطبيعة العلاقات الاجتماعية والتجارب التي مر بها المجتمع. وقد تنشأ عادة في منطقة محددة ثم تنتشر، أو تستمر داخل أسرة أو جماعة معينة من دون أن تصبح شائعة في البلد كله.
كما تتغير التقاليد مع مرور الوقت. فبعضها يحافظ على شكله القديم، وبعضها يتطور مع السياحة أو وسائل الإعلام أو تغير أساليب الحياة. وقد تختفي بعض الممارسات بينما تتحول أخرى إلى مهرجانات منظمة أو رموز للهوية المحلية.
لذلك، من الأفضل عند التعرف على عادة غير مألوفة أن نسأل عن سياقها ومعناها، بدل الاكتفاء بوصفها بالغريبة أو الغريبة جدًا. فالفهم الثقافي يبدأ من معرفة الظروف التي جعلت الممارسة ذات قيمة لدى أصحابها.
وإذا أردت اكتشاف المزيد عن تراث الشعوب وعاداتها من خلال السفر والتجارب المحلية، يمكنك قراءة مقالنا عن السياحة الثقافية.
كيف نتعامل مع العادات المختلفة عند السفر؟

إذا صادفت عادة غير مألوفة خلال السفر، فمن الأفضل مراعاة بعض المبادئ البسيطة.
احترم القواعد المحلية، خصوصًا في المنازل والمعابد وأماكن الاجتماع التقليدية. وإذا لم تكن متأكدًا من طريقة التصرف، فاسأل المضيف أو اتبع ما يفعله الأشخاص من حولك.
كذلك، لا تفترض أن بإمكان الزوار المشاركة في كل طقس؛ فبعض الممارسات مفتوحة للجمهور، بينما يرتبط بعضها الآخر بمناسبات خاصة أو قواعد اجتماعية محددة. ومن الأفضل طلب الإذن قبل التصوير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأشخاص أو مراسم ذات طابع ثقافي أو ديني.
وأخيرًا، تذكّر أن العادات لا تمثل كل فرد في المجتمع بالطريقة نفسها. فالتقاليد تختلف بين المناطق والأجيال، وقد يختار بعض الناس المحافظة عليها بينما يفضّل آخرون أساليب مختلفة.
الخلاصة
تُظهر أغرب العادات الثقافية حول العالم مدى تنوع الطرق التي يعبّر بها البشر عن الاحترام والضيافة والاحتفال والانتماء. فمن مهرجان الطماطم في إسبانيا إلى تحية هونغي لدى الماوري، وثقافة الساونا في فنلندا، تكشف هذه الممارسات أن ما يبدو غير مألوف لشخص قد يحمل معنى واضحًا في حياة شخص آخر.
ولا تكمن أهمية التعرف على هذه العادات في جمع أمثلة غريبة فحسب، بل في فهم خلفياتها واحترام المجتمعات التي تحافظ عليها. فكلما عرفنا أكثر عن حياة الآخرين، أصبح من الأسهل النظر إلى الاختلاف بوصفه فرصة للتعلم، لا سببًا لإطلاق الأحكام.
أسئلة شائعة عن أغرب العادات الثقافية
ما أغرب عادة ثقافية في العالم؟
لا توجد عادة واحدة يمكن اعتبارها الأغرب للجميع؛ فالانطباع بالغرابة يختلف باختلاف الثقافة والخبرة الشخصية. ومن الأمثلة اللافتة مهرجان رمي الطماطم في إسبانيا وتقاليد التحية لدى شعب الماوري.
لماذا تختلف العادات الثقافية بين الدول؟
تتأثر العادات بتاريخ المجتمعات ومعتقداتها وبيئتها وعلاقاتها الاجتماعية. ومع مرور الوقت، تتغير بعض التقاليد أو تتخذ أشكالًا جديدة.
هل تمثل العادات الغريبة جميع سكان البلد؟
لا. فقد ترتبط العادة بمنطقة أو جماعة أو مناسبة محددة، ولا يصح افتراض أن جميع سكان البلد يمارسونها بالطريقة نفسها.
هل يستطيع السياح المشاركة في العادات المحلية؟
يعتمد ذلك على نوع العادة وقواعدها. فبعض المهرجانات مفتوح للزوار، بينما تتطلب المراسم التقليدية احترام ضوابط المجتمع المضيف وطلب الإذن عند الحاجة.
كيف يمكن التعرف على ثقافات الشعوب بطريقة صحيحة؟
يمكن الاستعانة بالمصادر الثقافية الموثوقة والجهات الرسمية، والتعرف على خلفية العادة وسياقها المحلي، مع تجنب التعميم والاعتماد على الصور النمطية.
